12 April 2007

القاااااضية






قرر واحد من ذوي الشرف و النزاهة تعيين 25 من بنات المستشارين كقاضيات
تبقى الإشارة إلى أن السلك القضائي الذي يحاول أعضاؤه تسويق أنفسهم على أنهم المثال الوحيد والأسمى للشرف والنزاهه هو أكبر جهاز تتفشى فيه الوساطه و المحسوبيه لدرجة تجعله شيء بديهي بالنسبه لهم


و لا يشعر هؤلاء (( الشرفاء )) أنهم يحرمون أصحاب الحق الحقيقيين في الحصول على مثل تلك المناصب


لأن طبيعة الشرف الخارقه اللي في دم سيادة أهاليهم بتبهت على عيالهم فبيطلعوا شرفاء زيهم


بدل ما يسيوا القضاء لولاد الكلب المتشردين اللي جايين من الشارع (( أولاد الشوارع )).... وتبقى الإشاره الأخيره أنه في الدول المتحضره يتم تعيين قاضيات على أساس أنهم لا يفرقون بين الجنسين أما في الأنظمة المعتوهه فيتم تعيين هؤلاء النسوان لتحسين صورة النظام أمام الغرب


الأشاره بعد الأخيره إن ده مش منظر قاضيات خالص ده منظر الحاجة أم سيد و الحاجة أم إبراهيم و الحاجة أم هند و شكلهم هيعملوا جلسه لحشو ورق العنب قريبا

6 comments:

ألِف said...

http://kamal4ever.blogspot.com/2007/04/blog-post.html

أنا مش عارف هل ما في المقمدة كلام غيرك و تعلق عليه في النهاية أم أنه كله كلامك.
لكن عموما، بدون الاسود لا يعرف الأبيض. وجود الفاسدين في جهاز القضاء شيء معروف، و لولا ذلك لما قلنا أن هناك شرفاء نميزهم عن الفاسدين.

"تبقى الإشارة إلى أن السلك القضائي الذي يحاول أعضاؤه تسويق أنفسهم على أنهم المثال الوحيد والأسمى للشرف والنزاهه"

منطقك في استنتاج أن القضاء كله فاسد و انه يحاول ترويج نفسه على أنه المثال الوحيد للشرف منطق غريب فعلا!

لأن القضاة في ناديهم في القاهرة الثلث على الاقل من المناوئين للمطالب الإصلاحية التي يدفع بها أمثال زكريا عبدالعزيز و محمود مكي و الغرياني و البسطاويسي. هؤلاء المناوئون فيهم كثيرون مؤيدين لعلاقة السلطة التنفيذية بالسلطة القضائية في شلكها الحالي.

مطالب الإصلاحيين تلك فيها تقليل من مميزات و مكافآت كانت تمنح للفاسدين و تغرى بها الحكومة الشرفاء طوال الوقت و تثبت و تطيل من خدمة المتألفين مع النظام و تستعمل الانتداب كمكافأة للفاسدين و مهرب للمحروقين مهنيا بسبب تجاوزتهم لصالح الحكومة.

ليس القضاة وحدهم هم الشرفاء، لكن نزاهة القضاء مطلب أساسي في أي دولة، أو على الاقل وجود آليات لكشف الفاسدين و تصفيتهم. كما أن فساد القضاء ليس كأي فساد آخر لأنه ركن أساسي في بناء الدولة.

انتقاد الفاسد في القضاء لا يتعارض مع المطالبة باستقلال القضاء و لا دعم القضاة الإصلاحيين بكل السبل.

الحكومة (أقصد منها تحديدا السلطة التنفيذية يعني) هي التي سعت على مر عقود إلى إيهامنا بأن القضاء جهاز من الملائكة، لا يجوز انتقاده، في ذات الوقت الذي تسعى لأن تسيطر عليه و ابتلاعه و لتسييره وفق ما يناسبها، لإبراء الفاسدين الكبار أو إدانة المعارضين.

القضاء - كأي سلطة في الدولة - لا بد من رقابة السلطات الأخرى عليه، و رقابة الشعب الذي هو مصدر كل السلطات.

التعميمات و إطلاق الأحكام على عواهنها ليس له معنى أبدا، في رأيي، و لا يؤدي إلى تحسن و لا إصلاح.

بالنسبة لشكل القاضيات المعينات، و بغض النظر عن طريقة تعيينهم و أي تجاوزات يمكن ان تكون قد حدثت، فاسمح لي يعني أنت متوقع شكل النساء المصريات يكون ازاي، أو متوقع القاضيات يشبهن مين؟ المغنيات اللبنانيات أم الممثلات السويديات؟

القاضي و القاضية في النهاية هو شخص من عموم المصريين، لا يميزه شكله لكن يميزه تدريبه القانوني و شهادة الناس له بالاستقامة و تحرّي العدل.

عندما تسخر في فقرة كتبت فيها "بدل ما يسيوا القضاء لولاد الكلب المتشردين اللي جايين من الشارع (( أولاد الشوارع ))" فإن هذا لا يتناقض مع المعنى الطبقى الصريح في الفقرة الأخيرة " ده مش منظر قاضيات خالص ده منظر الحاجة أم سيد و الحاجة أم إبراهيم و الحاجة أم هند و شكلهم هيعملوا جلسه لحشو ورق العنب قريب"

أيوه، القاضية في الحقيقة هي أم هند و أم خليل و أم سمعاين، و بتعمل محشي في بيتها علشان تأكل نفسها و أهل بيتها..إيه الغريب!!

معك في أن التعيين هذه الأيام تحديدا هو إحدى محاولات النظام لتحسين الصورة، لكن هذا لا يغير رأيي في الموضوع الاساسي و ليس - في حد ذاته - مبررا لتناولك له.

هذا رأيي.

EGYPTIAN LEGEND said...

عزيزي طي المتصل
شكرا لتعليقك وأريد أن اوضح بعض النقاط التي وردت فيه
أولا كون معظم هؤلاء السيدات من بنات وأقارب الستشارين هي حقيقة ثابتة وتمت إثارتها أكثر من مره ويحزنني أن أقول أن المعيار الوحيد للتعيين في هذه الهيئات .. أكرر الوحيد هو الواسطة
ثايا المنطق الغريب الذي أستخدمته أنا .. هو بالفعل منطق غريب ولكنه ليس منطقي هذا المنطق هو الذي يستخدمه القضاة دائمافي محاولة لإثبات مثلا أن كل شيء لا يشتركون فيه هو مزور وفاسد حين حاولوا تصوير أن الإنتخابات ستكون مزوره إذا لم يشتركوا فيها .. أنا لا أنكر أن هناك محاولات دائمة لتزوير الإنتخابات , ولكن تصوير القضاة أن التزوير سيتم فقط لأنهم غير مراقبين لها هو محاولة لأثبات أنهم الضامن الوحيد للنزاهة وهم فقط الشرفاء في هذا الوطن و هذا المنطق الأستنتاجي هو الذي أستخدمته في البوست وعموما هو ليس منطقي
أما الملاحظة الأخيرة التي أوردتها عن شكل القاضيات لم أكن أقصد بها كما تصورت أنت أي تمييز طبقي و لكن كنت أقصد أن مظهر الإنسان و ملامحه وطريقة لبسه تعكس الكثير من ملامحه الشخصية والسلوكيه ولم ألمح في القاضيات المعينات أي من هذه الصفات مثل الوقار والذكاء والحكمة ولم ألمح في هذه النساء أي من هذه الصفات .. لم ألمح فيهم غير البلاهة والسذاجه أو البؤس والذهول

Shaker said...

el hakeeka it is part of the System
Ebn el Doktor lazem yetla3 Doktor we baba yegeblo shoghl....Same mentality we had 300 years ago compared to the technical trades at that time...el haddaddeen,Naggareen,Toggar,Gazzareen,Gawahergeya ,Halawaneya...and Kababgeya each trade has its own families and they don't teach outsiders the secrets and the basics of any trade...
Same mentality now but with the high end professions,
Our Main Problem that we still Think like Ayyam el Mamaleek we el Fetwewat.....


Our Problem is our minds

ألِف said...

عزيزي كمال،

لا اعتراض لدي على ما تثيره من شكوك حول كيفية تعيين القاضيات، بل المطلوب هو تخليص القضاء من هذا النوع من الفساد الذي أظنه موجودا، لكن هذا النوع من الفساد لا يمكن لومه تحديدا على القضاة الإصلاحيين، و هو ما بدا لي مما كتبتَ.
كما أن المطلوب التخلص من هذا النوع من الفساد فيما يتعلق بتعيين الرجال قبل النساء. أم ماذا ترى؟

اعتراضي كله على اعتراضك على تعيين النساء قضاة عموما، و هو ما أوضحت وجهي نظري فيه في مكان آخر، و كذلك على ما بدا لي أنه اعتراض منك على شكل القاضيات المعينات كنماذج من النساء المصريات.

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Maya said...

عزيزي ايجيبشن ليجاند
القاضية اللي في منتصف الصورة والدها مش قاضي ولا مستشار يعني مش كلهم واسطة ومحسوبية
انا شوفت برنامج تليفزيوني كانوا مستضيفينها فيه وصرحت انها من عائلة مافهاش قاضي وانها نجحت في الاختبار
انا معاك ان الوساطة والمحسوبية موجودة لكن للقاعدة شواذ وده شيئ كويس